الشبكة على الفيس بوك
الان يمكنكم التواصل مع الشبكة الاورومتوسطية لحقوق الإنسان عبر مجموعة اصدقائنا على الفيس بوك, المجموعة تتيح الفرصة لاعضائها من المهتمين بمجال حقوق الإنسان في المنطقة الاوربية المتوسطية تبادل الآراء والمقالات والأخبار والمعلومات.
الوثائق المنشورة على هذه المجموعة لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للشبكة.
الوثائق المنشورة على هذه المجموعة لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للشبكة.



مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش. الموقرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... وبعد
أن الإصرار على المطالبة بحقوق المرأة وانه لا يتم ذلك إلا بربطه بمنظومة حقوق الإنسان بشكل خاص وعام وبرغم تجاهلهم الواضح علي إن الدين ألإسلامي الحنيف هو الذي كفل حقوق الأفراد في المجتمع وخاصة داخل الأسرة المسلمة . وإذا تم التطبيق من خلال شريعتنا الحنيفة بالشكل السليم سنصل الي حلول للسلبيات الموجودة في المجتمع السعودي .إنا المشاكل التي يعاني منها المجتمع السعودي هي نفس المشاكل التي تعاني منها المجتمعات الأخرى سواء كانت شرقيه او غربيه و لنتفق كذالك الفرد السعودي سواء رجل او امرأة ليسوا بملائكة وخلق الكون بالشر والخير ولما كان الثواب والعقاب .
لذلك المشاكل التي تواجه المرأة السعودية خاصة والمرأة العربية المسلمة عامه متشابهه لحد كبير وإننا نستغرب من بعض النشطاء والكتاب والإعلاميين في الداخل والخارج عندما يتحدثون عن حقوق المرأة واضطهادها وتصويرهم للرجل السعودي أو المجتمع السعودي بأنه (مجتمع ذكوري ) سؤالي هنا ؟ هل المشاكل التي تعاني منها المرأة والحقوق التي تطالب بها المرأة بشكل فردي أو جماعي لم يكفله لها الشرع أو النظام ؟ أو أنها مشاكل فرديه من بعض أفراد المجتمع سواء كان ذلك من الرجل أو المرأة ؟ عندما نناقش حقوق الأفراد في المجتمع فآن البعض يتجاهل ثقافة أداء الواجبات التي يجب أن يقوم بها الفرد ا تجاه أسرته أو مجتمعه أو وطنه سواء كان الفرد رجل أو المرأة والطفل فأننا ولله الحمد من خلال توجه ولاه ألأمور حفظهم الله والقطاعات الحكومية التي تختص في خدمه الأفراد فأنهم يقومون بنظام واضح وصريح للخدمة الأفراد أي كانوا لذلك فعندما نطالب بحقوق الرجل والمرأة يجب هنا أن نطالب أيضا بواجباتهم وان يتفهم الفرد أن ألاحترام المتبادل بين الأطراف يؤدي إلى القيام بالواجبات ومن ثم الحصول على الحقوق ومنها نشر ثقافة أداء الوجبات التي يتم تجاهلها من قبل الإفراد أنفسهم مما أوجد المشاكل والتظلم من قبل الأفراد اتجاه الآخرين . فمن الطبيعي عندما يقوم الفرد بواجبة ويحترم الظرف الأخر أين كان هذا الفرد فمن الطبيعي أن يلاقي نفس الاحترام و يحصل الفرد المودي الواجب علي حقوقه وذلك من خلال مبدآ ( قم بواجبك ..تنال حقوقك ).
والحقيقة بأن هناك سؤال في نريد جواب له وهو بما إنكم انتم البلد الحر الديمقراطي الذي يطبق مبادئي حقوق الإنسان.. لماذا يتواجد لديكم انتهاك واضح وصريح لهذه المبادئ وذلك من واقع نسبة الجرائم وعدد السجينات في السجون النسائية لديكم والتميز العنصري الواضح للعلم نحن نساء بسطاء في المجتمع ونقولها لكم نعم توجد سلبيات ومشاكل للمرأة والرجل والطفل ولكن نحن من يقوم بعلاجها بأيدينا نحن يد بيد وليس من الخارج لذا ترجوا منكم احترام الرأي الأخر ونحن ليس لدينا مانع للنقاش معكم في الأمور التفصيلية للمشاكل المرأة والرجل والطفل وهي تعتبر مشاكل فردية لم تصل إلي حد الظاهرة كما يدعون الغير ولكن بشكل محايد .
وفي الختام نحن نتطلع إلى خلق أسرة سعودية ، متماسكة، مستقرة، معتمدة على نفسها، تفخر بثقافتها وهويتها العربية والإسلامية، تعي واجباتها وحقوقها، يتمتع أفرادها بوعي عالي تساهم بفعالية في بناء مجتمع منتج منفتح على العالم وينعم بالاستقرار والرفاه ونشر ثقافة الوجبات قبل الحقوق في المجتمع العربي تحت شعار
أرسل التعليق