المغرب: يجب السماح للسيدة أمينتو حيدر بالعودة الى بلدها
تعرب الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها بسبب حالة السيدة أمينتو حيدر، المناضلة من أجل حقوق الإنسان، التي منعتها الحكومة المغربية من العودة إلى العيون، وهي محتجزة بصفة غير قانونية في إسبانيا ومضربة عن الطعام منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
8 ديسمبر / كانون الأول 2009
كانت السلطات المغربية قد سجنتها مرات عدة بسبب مشاركتها في مظاهرات للدفاع عن الشعب الصحراوي، وتعرضت أمينتو حيدر للطرد بتاريخ 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2009، حيث جرى حجز جواز سفرها لأنها كتبت عليه بأن جنسيتها "صحراوية".
رغم عدم قانونية طردها إلى الجزيرة الإسبانية لانزروت و عدم حملها لجواز سفر، قبلت الحكومة الإسبانية دخولها إلى إسبانيا، موافقة بذلك بشكل ضمني على قرار الحكومة المغربية القاضي بمنع عودة أمينتو حيدر إلى مقر سكنها في العيون حيث تعيش أسرتها.
عقب طردها، دخلت على الفور في إضراب عن الطعام استمر حتى الآن لمدة ثلاثة أسابيع و ألحق ضررا بحالتها الصحية. أُعلن بتاريخ 4 ديسمبر / كانون الأول عن عودة السيدة أمينتو حيدر في الطائرة التي وضعتها إسبانيا رهن إشارتها، لكن السلطات المغربية أعلنت في الأخير عن منع الطائرة من الهبوط في العيون، مجبرة الطاقم الطبي على إعادة السيدة حيدر إلى داخل مطار لانزروت.
تندد الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان بتصرف السلطات المغربية الذي يشكل انتهاكا للالتزامات الدولية لهذا البلد، خصوصا الفقرتين 2 و 15 من المادتين 9 و 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وتطالب الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان بأن تسمح السلطات المغربية فورا بعودة السيدة حيدر وبأن تضمن احترام وحماية أمنها، وسلامتها الجسدية والنفسية، إلى جانب أسرتها، خلال رحلة عودتها إلى مقر سكناها وخلال الفترة التي تلي ذلك.
تطالب الشبكة الأوروبية المتوسطية لحقوق الإنسان الحكومة الإسبانية عدم قبول الحالة غير القانونية التي أحدثتها السلطات المغربية وبأن تتحرك لصالح عودة السيدة حيدر إلى بلدها. كما ترجو الشبكة من المفوضية الأوروبية ومن الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي، التدخل بحزم بغية المساعدة على حل الأزمة بأقصى سرعة.
للاطلاع على البيان باللغة الانجليزية اضغط هنا



she is the must strong woman in all the world and she is a sahrawi woman
she od that just for us and we must support her to the and
viva minatou haidar, viva wetern sahara, viva polisario
vive le maroc et vive notre roi
quant à AMINATOU , c'est tout simplement une recruté des ennemies du MAROC (l'Algérie; plus precisemment ,ses généraux)
عندما تخلت المدعوة أمينتو حيدر تلقائيا وطواعية عن انتمائها للمغرب احترمت السلطات المغربية إرادتها وأعادتها بكل لياقة من حيث أتت
مغربية و افتخر
أرسل التعليق