التزامات العضوية
التزامات العضوية
بحسب ما يرد في النظام الداخلي، يلتزم الأعضاء بما يلي:
- العمل لمنفعة الشبكة ومصالحها، وتجنب التصرفات التي قد تسيء لها أو تضر بها أو تعرقل تحقيق أهدافها.
- يجب على الأعضاء المنتظمين أن يقدموا للأمانة العامة تقرير سنوي حول نشاطاتهم، خصوصا ما يتعلق بأهداف الشبكة.
رسوم العضوية السنوية التالية تم وضعها من قبل الجمعية العامة:
- الأعضاء المنتظمون 100يورو
- الأعضاء المؤازرون 60 يورو
- الأعضاء الأفراد 30 يورو
دفع الرسوم هو تثبيت للعضوية في الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان ودعم للشبكة ونشاطاتها. كما أن دفع الرسوم يتيح الفرصة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة واستلام دعوات للمشاركة في النشاطات التي تنظمها الشبكة.
يمكن دفع رسوم العضوية إلى الحساب المصرفي للشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان، من خلال تحويل مصرفي أو إرسال شيك دولي.
معومات البنك
|
|
صاحب الحساب
|
EMHRN
|
البنك
|
Jyske Bank
|
العنوان
|
H.C.Andersens Blv. 9-11, DK-1553 Copenhagen V
|
IBAN code
|
DK57 7851 0001 1288 66
|
رقم الحساب
|
7851 112886-6
|
Swift Code
|
JYBADKKK
|



وقال البيان انه في الذكرى السادسة لمجزرة القامشلي التي تصادف مع إطلالة اليوم الدولي لمناهضة التمييز العنصري، قامت مجموعة من السوريين في بيروت بتشكيل لجنة مشتركة من الإخوة الأكراد والعرب تضم نشطاء حريات وحقوق إنسان وأطفال ضحايا التمييز العنصري ولجنة ضحايا التعذيب في سجون النظام السوري لإضاءة الشموع مقابل المفوضية الأوروبية في بيروت وإعداد رسالة بعدة لغات تحمل صرخة ضمير للعالم الحر من خلال الإتحاد الأوروبي من أجل إبعاد قضايا حقوق الإنسان عن التوظيف السياسي وأن يكون التعامل في مكيال واحد خدمة للإنسانية والإنسان.
واضاف البيان الذي يتلقت (آرام) نسخة منه ان التحضير لهذه الذكرى الأليمة استغرق ما يقارب عشرون يوماً وتم توزيع الدعوة إلى أغلب السفارات و ممثلي منظمات حقوق الإنسان في لبنان ووكالات الأنباء والصحافة ومحطات التلفزة .
ولاحظ موقعو البيان انه من المؤلم و المؤسف قبل يوم من الذكرى بدأت الهستريا من هذا العمل السلمي الحضاري وبدأت الاتصالات من قبل المفوضية الأوروبية وطرح من قبلهم سؤال واحد هل حصلتم على ترخيص و قال أحد المسؤولين في المفوضية ((ماعلاقتنا بهذا الأمر)) وبعد عدة اتصالات وافقت المفوضية الأوروبية على استلام الرسالة من قبل شخصيين فقط فرفضت اللجنة ذلك وتم إبلاغنا من قبل السلطات اللبنانية بمنع إضاءة الشموع أو أي تجمع فأبلغناهم التزامنا بهذه التعليمات مع تحفظنا على عدم قانونية ذلك في بلد ديمقراطي كالبنان.
واضاف البيان: وفي اليوم التالي ذهب ثلاث أشخاص من اللجنة برفقة بعض الأطفال حاملين الشموع دون إضاءتها إلى مكان يبعد عن المفوضية مايقارب ثلاثمائة متر برفقة طيور لتحمل تلك الصرخة إلى أحرار العالم بعد أن رفضت المفوضية وقوف الأطفال على بعد خمسين متراً من حواجزها.
وتابع موقعو البيان انه بعد الوصول إلى المكان "كان هناك مشهداً مخزيا بحق لبنان وتاريخه العريق بالحرية والديمقراطية فقد لفت المفوضية الأوروبية العشرات من عناصر قوى الأمن وسيارات الإطفاء وبدأ الاضطهاد والدفع والصراخ وكأننا في ساحة المرجة بعهد الديكتاتورية فهرب الأطفال خوفاً وقوات الأمن تتبعهم دون أدنى شعور بالإنسانية".
وقالوا: .كان ذلك المشهد أمام من حضر من منظمات حقوق الإنسان وحشد من الإعلاميين الذين لم يبخل بعضهم بالدموع من هذا المشهد وصمت الإعلام رغم كثافة تواجده وهذا لم يكون جديداً فمن صمت عن المجازر والجحيم الذي يعيشه الشعب السوري بمختلف أطيافه وأعراقه يمكنه الصمت عن هذا اليوم الحزين.
واكد الموقعون على "اننا مستمرون في نضالنا السلمي ولن ترعبنا مطاردة المخابرات السورية لنا ليلاً نهاراً ولن نتأثر بنوع علاقات النظام مع الآخرين فنحن نحمل أمانة مقدسة عنوانها الحرية فهي ليست للبيع والشراء أو التسول والابتزاز".
واضافوا: ونحن على الدرب مهما أصابنا كحملة رسالة للحرية وحقوق الإنسان من تصفية بكل الأشكال فهي تأتي بتنفيذ من قبل الديكتاتورية السورية بحق الشعب سحقاً و قتلاً وجوعاً وتشريداً وسجناً وتميزاً عنصرياً وطائفياً . وتصديق من أغلب دول العالم الحر إما صمتاً أو ثناءً أو تبادلاً اقتصادياً مشبوهاً .
وفي تنديدهم بسلوك اجهزة الامن اللبنانية، قال موقعو البيان: ان مثل هذا السلوك سقط عنه كل أوراق التوت . فأصبحت المؤتمرات والشعارات الرنانة في مجال الحريات وحقوق الإنسان بلا فائدة ولا طعم والمستفيد الوحيد منها هو نشر الكراهية والأحقاد خدمة للتطرف ودعماً للإستبداد والإرهاب الذي أصبح حتميته مؤلمة.
واكد البيان للقوى السياسية التي تبنت شعار الحرية والسيادة والاستقلال "أننا لانتدخل بنوع العلاقة التي يختارونها مع النظام السوري وإستراتجيتها وما سينتج عنها .. ولكن نذكر أن مانتعرض له هو خرق للدستور والقانون اللبناني نتمنى في هذه الحالة وبهذا النوع من العلاقة أن يتم تعديل القانون بحيث يضاف بند أن السوريين في لبنان يطبق بحقهم قانون الطوارئ والأحكام العرفية كباقي الشعب السوري في الداخل .
وفي ختام البيان أعرب الموقعون عن املهم "من كل الإخوة السوريين التنبه لهذا الواقع الخطير من أجل رص الصفوف بين مختلف أطياف الشعب السوري وأعراقه وفي مقدمتهم الأخوة العرب و إخوانهم الأكراد".
ووقع البيان كل من: محمد مأمون الحمصي، الشيخ خالد خلف، السيدة جنار محمد، كادار بيري، أحمد عيسى صالح، زبير رشك، محمد عادل .
سليمان، عبد القادر عمر، خليل حسن وجكو محمد
وما هي الخطوات والشخص الذي الذي يمكن الاتصال به لذلك ..
ولسيادتكم جزيل الشكر
أرسل التعليق